بيان بخصوص دار العدل في درعا والقنيطرة

مايو 30, 2015 / 0 comments

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وآله ، وبعد ، فأستفتح بقول الحق سبحانه

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

 [النساء: 65]

دار العدل في درعا والقنيطرة نموذج إيجابي لجسم قضائي نفتخر به ، نجحت ومنذ إعلان قيامها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 في وضع حد للكثير من الخلافات بين الفصائل المسلحة في المنطقة ، وبذلت قصارى جهدها في أن تحكم بالحق والعدل ، ولعل من أعظم مناقبها وأكبر حسناتها التي نرجو المولى سبحانه أن يثقل بها موازينها هو أنها لم تسمح لداعش ومن يدور في فلكها وينهج منهجها في الغلو والتنطع والتكفير والاستحلال دخول حوران

وإننا في ( ألوية الفرقان ) نشد على أيدي " دار العدل " ونساندها وندعمها حتى تأخذ الحق من القوي وترده للضعيف وتضرب على يد الظالم كائناً من كان كما وإننا معهم ماداموا يحكموا شرع الله ونبذل لها النصح والعون والدعم في سبيل ذلك .

هذا ، وإننا نرى فيها صمام أمان للمنطقة ، تحسم الخلاف ، وتوحد الصف ، و يستظل تحت مظلتها الوارفةالجميع وتكافح الفساد والمفسدين وتحارب الغلاة والتكفيريين ... وسنعمل على أن تكون صاحبة قرار مستقل ، لا يخضع لسيطرة فصيل ما أو تحقيق مصالح جهة ما ، ولن نقبل باستنساخ القضاء الأسدي الجائر إخواننا في دار العدل  .

احكموا بيننا بالعدل ولا تخشوا في الحق لومة لائم ، واعلموا أن سلطة القضاء هي أعلى السلطات ما حكمتم بشرع الله ..

حفظكم الله وسدد طريقكم وآتاكم البصيرة والرشد

ألوية الفرقان
محمد ماجد الخطيب