بصرى الشام محررة .. وهروب جماعي لقوات الأسد منها

رسالة الخطأ

Notice :Undefined offset: 1 في shurly_rate_limit_allowed() (السطر 627 من /home/alfurq4n/public_html/sites/all/modules/shurly/shurly.module).
مارس 25, 2015 / 0 comments

اعلن الثوار فجر اليوم تحرير مدينة بصرى الشام بشكل كامل وهروب كامل قوات الأسد وميليشياته الشيعية من المدينة الى محافظة السويداء، حيث دامت معارك التحرير قرابة ال5 أيام بلياليها لم تتوقف المعارك خلالها حتى لو ساعة واحدة، سطر فيها الثوار من الكتائب الإسلامية والجيش الحر أروع الملاحم، وقد تمكن الثوار فيها من قتل أعداد كبير جدا من قوات الأسد والمليشيات الشيعية وأسر عدد منهم أيضا، وقد ذكرت صفحات النظام أن قواتهم انسحبت من المدينة جراء التقدم السريع والقوي للثوار، بحيث لم تقم قوات الأسد بمدهم بأي شيء وتركهم لمصيرهم المحتوم ألا وهو القتل وحملوا الأسد شخصيا سقوط المدينة، حيث قال أحدهم معلقا أن اخوه قتل في المعارك وترك وحيدا ومن ثم قام بشتم بشار الأسد شخصيا، في صورة تؤكد أن شعبية النظام بين مؤيديه بدأت تنحدر الى أدنى وأحقر صورة.

وتعد مدينة بصرى الشام المنطقة الوحيدة في حوران التي يدخل فيها المكون الشيعي بقوة نظرا لأن عدد من سكانها شيعة اتوا من عدة مناطق و استغلوا طيبة أهلها الأصليين و استقروا فيها، و عندما انطلقت الثورة سرعان ما وقفوا ضدها و شكلوا لجان شعبية مسلحة قاتلت مع قوات الأسد، و عندما بدأ المد الشيعي الايراني في حوران وجد في شيعة بصرى الحاضنة الشعبية التي افتقدها في المناطق الأخرى و جعلها مركز تجمع و انطلاق نحو مناطق ريف درعا الشرقي لنشر التشيع، وأيضا ينبع أهميه المدينة كونها بوابة الريف الشرقي لحوران باتجاه محافظة السويداء، أما أهمتها التاريخية فهي اول مدينة يزورها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان تجار قريش يتجهون إليها في الصيف لشراء البضائع، ومنها الراهب بحيرا الذي رأى علامات النبوة في الرسول عليه السلام، وفيها أثار رومانية كثيرة منها المدرج الروماني الأكبر في الشرق الأوسط، وتاريخيا أيضا بعد فتح بصرى فتحت مدن بلاد الشام كلها ومنها دمشق.