براميل الموت.. سلاح بشار الأعمى لقتل السوريين

رسالة الخطأ

Notice :Undefined offset: 1 في shurly_rate_limit_allowed() (السطر 627 من /home/alfurq4n/public_html/sites/all/modules/shurly/shurly.module).

براميل الموت.. سلاح بشار الأعمى لقتل السوريين

يكشف مجلس قيادة الثورة في تدمر عن أماكن عسكرية تابعة لقوات النظام قال إنها لتصنيع وتعبئة البراميل المتفجرة .. وقالت مصادر في مدينة تدمر إن “قوات النظام قامت بتصنيع وتعبئة البراميل المتفجرة التي تلقيها الطائرات على المدنيين في مختلف المحافظات السورية، بمناجم فوسفات الشرقية في منطقة “الصوانة”، ويتواجد فيها قرابة 2000 عسكري وتحصينات جيدة”.

ويتم أخذ براميل الزيت الفارغة من المناجم بشكل يومي، ثم يتم تعبئتها بخليط المواد المتفجرة، ثم تُحمل بسيارات شحن مدنيّة إلى “مطار تدمر العسكري”، حيث تأتي طائرات شحن مدنية وتقوم بتحميل هذه البراميل إلى جهات مختلفة.

وتتضارب تسريبات لضباط من الجيش الحر حول تمركز مصانع هذه البراميل المدمرة التي ترميها طائرات مروحية وطائرات الميغ والسوخوي فوق بيوت مدنيين وتجمعات سكنية، ويؤكد منتدى الجيش السوري الحر الإلكتروني أن “معمل تصنيع البراميل المتفجرة هو الشركة العربية للحديد، وتقع بين مدينتي جبلة وبانياس، ومساحته عشرات الدونمات، يملكه أحد زعامات الشبيحة باللاذقية، ويستخدمه حالياً لتصنيع البراميل المتفجرة.

ولم يكن النظام السوري أول من استخدم هذا الأسلوب لقتل المدنيين وتدمير المساكن، ويؤكد ذلك النقيب مهند جنيد “تجمع ألوية النخبة”:”استخدمت روسيا البراميل المتفجرة في حربها ضد الشيشان”، وحول دقة التسريبات يوضح: “براميل الزيت أو الوقود ليست صلبة أساساً، وهي عبارة عن أسطوانة طولها نحو المتر وبقطر 50 سم من الحديد الصلب، وسمك المعدن المستخدم حوالي 1 سم”.

تتنوع أشكال براميل الموت التي تقتل السوريين، فمنها عبارة عن إسطوانات غاز بمحتوى تفجيري جديد عبارة عن مزيج من مواد لونها رمادي مائل للسواد.

ويصنف الجيش الحرعلى موقعه الإلكتروني نوعين لهذه البراميل: ” هو قنبلة إمّا بقالب معدني أو إسمنتي ومزوّدة بمروحة دفع في الخلف، وصاعق ميكانيكي في رأس المقدمة، يولد التفجير عن طريق التصادم، وبـسعات مختلفة تصل حتى 500 لتر تقريباً، ولها حوامل على الأطراف تساعد في رفعها ووضعها في الطائرة.

والمادة الأساسيّة في محتوى البرميل هي الـ TNT بكمية تقدّر بين الـ 200 و الـ 300 كغ، يضاف إليها مواد نفطية وقصاصات معدنية، لكي تكون شظايا تولد الحروق وفقدان الأعضاء، وقد تودي بحياة الأطفال.

ويجمع “ضباط الحر” على أن المطارات العسكرية والمدنية هي مخازن للبراميل وأماكن صناعتها أيضاً تكون قريبة من المطار لتسهيل نقلها.

يفسر ذلك النقيب “جنيد”: “لأن تصنيعها سهل وتكلفتها أقل وفعاليتها التدميرية للبيوت قوية، وقد استخدم النظام صواريخ الطائرات غير الموجهة بادئ الأمر، والتي تطلق من حواضن تركب على أطراف الطائرات وكل حاضن يحمل 16 أو 32 صاروخاً، وهذه الصواريخ متوفرة لدى النظام، ولكن تأثيرها ضعيف على الأبنية والتحصينات ومخزونه من القنابل الصغيرة والمتوسطة الحجم ليس كبيراً”.

في حين ذكر أحد قادة الجيش الحر أن لجوء النظام إلى البراميل يعود إلى قابلية حشوته المتفجرة إلى التطوير حيث يتسع البرميل لإضافة أية مادة جديدة “تي إن تي، غازات سامة، مواد كيماوية” ولا يجلب استخدامها ضد المدنيين إدانات دولية فورية.

سُجلت حالات لم يتفجر بها البرميل ومرد ذلك لكون الصاعق ميكانيكي ويعتمد اشتعاله على تصادم الرأس مع أي جسم يواجهه ليحدث الانفجار، وعندما يحدث خلل ما يفقد الصاعق ميزة عمله ما قد يؤدي إلى الانفجار قبل وصوله الهدف، ويؤكد ذلك النقيب جنيد “انفجر برميل فوق مقري على ارتفاع 20 متراً، حدث ذلك منذ أربعة أشهر في جبل شحشبو بقرية ترملا في إدلب”.

تقذف براميل الموت المحرمة دولياً في الحروب الكبرى بين الدول، لكن النظام الأسد قد استخدمها لقمع شعب رفض الذل وطالب بالحرية، ولعل السلبية الوحيدة لهذه البراميل أنها ليست دقيقة في إصابة الهدف، ولكنها سلبية تسعد نظام الأسد كثيراً.

————————-

المصدر: موقع أورينت نت

الكلمات الدلالية: